..ومن مطالعات الشوكاني، قبل شروعه في طلب العلم، مجامع الأدب التي منحته القدرة على فهم واستعمال أساليب اللغة العربية المختلفة، كما أورثته ملكة التحرير والتأليف."
"كان الشوكاني إمام يُشار إليه بالبنان, ورأس يُرحل إليه, قصده طلاب العلم والمعرفة للأخذ عنه من كل البلاد الإسلامية, حتى طار صيته في جميع البلاد. "
"أرخ الإمام الشوكاني وقدم التراجم لأبرز العلماء الذين سبقوه في كتابه الموسوم (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع )"
"كان الأمام الشوكاني من أبرز فقهاء عصره وقد اتسمت آراؤه الفقهية بالعمق والحداثة والاجتهاد وبذلك أسس مدرسة للفقه لا تزال قائمة حتى اليوم"
" امتازت مؤلفاته بالأسلوب الممتع, ونقل أن مؤلفاته بلغت مائة وأربعة عشر تأليفاً"
"أثار اهتماما واسعا في العالم الإسلامي بمؤلفاته وأصبح محط أنظار العلماء المعتبرين والباحثين والدارسين في كل مكان.. في عصره وحتى اليوم"
"وله: (السيل الجرار، المتدفق على حدائق الأزهار)، كان تأليفه في آخر مدته، ولم يؤلف بعده شيئا ، وقد تكلم فيه على عيون من المسائل"